الله أكبر.. الله أكبر .. الله أكبر … الله أكبر كلمة التمجيد والتنزيه ، الله أكبر عنوان التذلل
والافتقار الله أكبر شعار الإيمان الصادق واليقين الراسخ .الله أكبر كلمة المرسلين وآية المؤمنين
ودعاء المتقين وترنيم الذاكرين . الله أكبر من كل شيء ، الله أكبر من كل طاغية وجبار الله أكبر من
كل كبير مكابر ومن كل عظيم متعاظم ، الله أكبر من كل قوي ومن كل داهية ومن كل ذكي ، الله أكبر
للتنزيه والإجلال ، الله أكبر للتمجيد والتقديس .
( الله ): هي لفظ الجلالة واعتراف بالإلوهية وتعبير عن الذلة للعبد والتبعية ، ( أكبر ) : هي صفة للجليل
وإعلاء للمعبود وتفريق بين الخالق والمخلوق ..
الله أكبر يعرفها المؤمنون وينكرها الكافرون الغافلون ، لأنها تنبع من عين الإيمان وينبوع الفطرة والكافر
جاف يابس من كل نبع يرويه أو أي إيمان يزكيه .
الله أكبر رذاذ طهارة القلب وغيث زكاة النفس وهتان العاطفة المحمومة بين العبد والمعبود . الله أكبر ملأ
السماوات والأرض وملأ ما بينهما وملأ ما شاء ربنا من شيء بعد ، الله أكبر ترددها وتهتف بها كل
المخلوقات ، الله أكبر يرددها الحجر والشجر والمطر والمدر والبر والبحر . الله أكبر تصدح بها حناجر
المؤذنين فوق المنارات لتعلن للدنيا أن لا سعادة إلا في هذا الإعلان الرباني . الله أكبر في الصلوات .. الله
أكبر عند الذبح ويوم النحر ورمي الجمرات ، الله أكبر في الطواف وعند المقام ، الله أكبر كبيراً في الأعياد
والمناسبات ، الله أكبر بين الخلق وفي الخلوات ، الله أكبر يلهج بها اللسان ويتلذذ بها القلب وتستسلم لها
الجوارح . الله أكبر عند لقاء العدو وإذا هتف المنادي وإذا سيمت الجنة وعرضت للمشترين ، الله أكبر
تذّكرها في كل وقت وعند كل لحظة ، تجري مجرى الدم وتسير مسرى النفس لتنعش بها الجسد ويعمر بها
القلب ويستيقظ بها الإيمان . ما أجملها من كلمة وما أرفعها من إعلان وما أسماها من صفة ، الله أكبر إذا
غضب عليك الناس وازدروك وقلوك واتهموك ، الله أكبر إذا خارت قواك وانحطت عزائمك وبانت حيلتك
وضعفت قوتك ، إذا انقطعت الأسباب وتخلى عنك الأحباب وانفض الجمع والأصحاب فاهتف الله أكبر إذا زاد
البلاء واشتدت اللأواء وعز الدواء فاهتف
الله أكبر ، إذا تأخرت الذرية وضاق الرزق وتكالب الدين فنادي “ الله أكبر ” …
الله أكبر قالها سعد فانتصر في القادسية .. أما أنس بن النضر فكبر في المعركة فاستقبلته الملائكة في
الجنة .. وبلال رفع الأذان بالتكبير فأنصتت له الدنيا .. وسجله التاريخ .. فأصبح شيخ المؤذنين .. محمد
الفاتح وقف على أسوار القسطنطينية فقال الله أكبر ، فانهارت الأسوار وفتحت الأبواب وقهر الروم فلقب
بالفاتح .. أما التتار فأول مسلم يغلبهم فهو سيف الدين قطز لأن رايته الجهادية كتب عليها “ الله أكبر “.
اللهم إنك أنت الكبير ولا نظير لك وأنت الملك فلا ند لك وأنت السيد فالكل عبد لك وأنت الرب فلا رب
سواك اللهم أنا نشهدك أننا نحبك ونودك ونجلك وننزهك .. فاللهم بيض الوجوه وأحسن النيات وتقبل
الطاعات وافتح لنا قلوب الخلق لننشر فيها دينك ونرفع فيها رايتك … اللهم آمين